طور باحثون في MIT ومايكروسوفت طريقة مبتكرة تستخدم ببتيدات مصممة بالذكاء الاصطناعي على جسيمات نانوية للكشف عن السرطان في مراحله المبكرة من خلال اختبار بسيط للبول في المنزل. عن طريق تغطية الجسيمات النانوية بببتيدات يتم قطعها بشكل محدد بواسطة بروتيازات مرتبطة بالسرطان، تصدر هذه المستشعرات إشارات تكشف عن وجود السرطان ونوعه في الجسم. نظام الذكاء الاصطناعي CleaveNet يقوم بسرعة بتصميم ببتيدات ذات دقة وكفاءة عالية، مما يحسن دقة التشخيص ويقلل تكاليف التجارب. وقد أظهر هذا الأسلوب فعالية محتملة بالفعل في سرطانات الرئة والمبيض والقولون، وقد يدعم مستقبلاً اختبارات منزلية لما يصل إلى 30 نوعاً من السرطان. وبالإضافة إلى التشخيص، يمكن لهذه الببتيدات تعزيز العلاجات الموجهة، مما يفتح آفاقاً جديدة للتدخل المبكر والطب الدقيق ورسم خريطة شاملة لنشاط البروتيازات عبر أنواع السرطان.